Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 2, hlm. 694

  1. سورة النساء
  2. [سورة النساء (٤): آية ١٦٣]

سابقه في حالة رفعه، وتكون جملة: «أمدح المقيمين» معترضة لا محلّ لها. ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ:﴾

معطوف على: (﴿الْمُؤْتُونَ﴾). ﴿بِاللهِ:﴾ متعلقان ب: (﴿الْمُؤْمِنُونَ﴾). ﴿وَالْيَوْمِ﴾ معطوف على ما قبله.

﴿الْآخِرِ﴾ صفة: (﴿الْيَوْمِ﴾).

﴿أُولئِكَ:﴾ اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ، والكاف حرف خطاب. لا محلّ له. ﴿سَنُؤْتِيهِمْ:﴾ السين: حرف تنفيس، واستقبال. (نؤتيهم): فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدّرة على الياء للثقل، والفاعل مستتر تقديره: نحن، والهاء مفعول به أوّل. ﴿أَجْراً:﴾

مفعول به ثان. ﴿عَظِيماً:﴾ صفة له، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ الذي هو ﴿الرّاسِخُونَ﴾ على وجه مرّ ذكره، أو في محل رفع خبر: (المقيمون) على رواية رفعه، وتكون الجملة الاسمية معطوفة على الجملة الاسمية السّابقة.

﴿إِنّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَعِيسى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهارُونَ وَسُلَيْمانَ وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً (١٦٣)﴾

الشرح: ﴿إِنّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ:﴾ أصل الوحي: الإشارة السّريعة، وهو: الكتاب المنزل على الرسول المرسل لقومه، مثل: موسى، وعيسى، ومحمد، صلّى الله عليهم أجمعين. والوحي أيضا: الكتابة، والرسالة، والإلهام، والكلام الخفي، وكلّ ما ألقيته إلى غيرك. وتسخير الطير لما خلق له إلهام، والوحي إلى النّحل، وتسخيرها لما خلقها الله له إلهام. واختلف في الوحي إلى أمّ موسى، فقيل: كان في المنام. وقيل: كان إلهاما. وقيل: كان يكلّمها جبريل، ﵇. قال تعالى في سورة (طه) حكاية عمّا أجاب به موسى فرعون: ﴿قالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى﴾ والخطاب للرسول ﷺ، وانظر كيف يأتي الوحي للرّسول ﷺ في الآية رقم [٤٤] من سورة (آل عمران).

﴿كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ:﴾ المراد: هود، وصالح، فإنّهما كانا بين نوح، وإبراهيم.

﴿وَأَوْحَيْنا إِلى إِبْراهِيمَ..﴾. إلخ: انظر الآية رقم [٣٣] من سورة (آل عمران) تجد ما يسرّك، ويثلج صدرك. ﴿وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ﴾ قدّم إسماعيل على إسحاق في الذّكر لسببين: أولهما: أنّه أسبق منه في الولادة بأربع عشرة سنة، وثانيهما: أنّه جدّ نبينا محمد ﷺ، فاستحقّ التقديم لذلك.

﴿وَيَعْقُوبَ:﴾ هو ابن إسحاق. ﴿وَالْأَسْباطِ:﴾ أولاد يعقوب الاثنا عشر، فتفرّع عنهم قبائل بني إسرائيل، فالأسباط في بني إسرائيل كالقبائل في العرب من بني إسماعيل، والسّبط: ولد الولد، وهو الحافد، والحفيد، ومنه قيل للحسن، والحسين: سبطا رسول الله ﷺ.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 2، ص 694 (Shamela #30271, hlm. urut 1392)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.