Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 2, hlm. 354

  1. سورة آل عمران
  2. [سورة آل عمران (٣): آية ١٩٧]

على التفسير؛ أي: هو تمييز. ﴿مِنْ عِنْدِ اللهِ:﴾ متعلقان ب ﴿ثَواباً﴾ أو بمحذوف صفة له، و ﴿عِنْدِ﴾ مضاف، و ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه. ﴿وَاللهُ:﴾ الواو: واو الحال. (﴿اللهِ﴾): مبتدأ. ﴿عِنْدَهُ:﴾

ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر مقدم، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿حُسْنُ:﴾ خبر المبتدأ، والجملة الاسمية في محل رفع خبر المبتدأ الأول. هذا وإن اعتبرت الظرف متعلقا بمحذوف خبر المبتدأ، و ﴿حُسْنُ﴾ فاعلا بمتعلقه فهو جيد لا غبار عليه، والجملة الاسمية: ﴿وَاللهُ..﴾. إلخ في محل نصب حال من لفظ الجلالة، والرابط: الواو، وإعادة اللفظ الكريم، وإن اعتبرتها مستأنفة؛ لا محل لها. و ﴿حُسْنُ﴾ مضاف، و ﴿الثَّوابِ﴾ مضاف إليه من إضافة الصّفة للموصوف؛ إذ الأصل: الثواب الحسن.

﴿لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ (١٩٦)﴾

الشرح: روي: أنّ بعض المسلمين كانوا يرون المشركين في رخاء، ولين عيش، فيقولون:

أعداء الله فيما نرى من الخير، والنّعمة، والرّفاهية؛ ونحن نهلك من الجوع، والجهد! فنزلت الآية الكريمة، ومثلها قوله تعالى في سورة (غافر): ﴿ما يُجادِلُ فِي آياتِ اللهِ إِلاَّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلادِ﴾ وقال تعالى في سورة (يونس) على نبينا، وحبيبنا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام: ﴿مَتاعٌ فِي الدُّنْيا ثُمَّ إِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذابَ الشَّدِيدَ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ﴾ (٧٠) والخطاب في الآية الكريمة لسيد الخلق، وحبيب الحق ﷺ والمراد أمته، كيف لا؟ وقد قال له في سورة (الحجر) وسورة (طه): ﴿لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ..﴾. إلخ، والمعنى: لا يغرنّك أيّها السامع، ولا تنظر إلى ما عليه الكفرة من السّعة، ولا تغترر بظاهر ما ترى من تبسّطهم في مكاسبهم، ومتاجرهم، ومزارعهم... إلخ.

الإعراب: ﴿لا:﴾ ناهية. ﴿يَغُرَّنَّكَ:﴾ فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة التي هي حرف لا محل له في محل جزم ب ﴿لا﴾ الناهية، والكاف مفعول به. ﴿تَقَلُّبُ﴾ فاعله، وهو مضاف، و ﴿الَّذِينَ﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بالإضافة، من إضافة المصدر لفاعله، والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها، وجملة: ﴿كَفَرُوا﴾ مع المتعلّق المحذوف صلة الموصول لا محلّ لها. ﴿فِي الْبِلادِ:﴾ متعلقان بالمصدر: ﴿تَقَلُّبُ﴾.

﴿مَتاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهادُ (١٩٧)﴾

الشرح: ﴿مَتاعٌ قَلِيلٌ:﴾ انظر الآية رقم [١٨٥] وسمّاه الله: قليلا؛ لأنّه فان، وكلّ فان قليل؛ وإن كان كثيرا لقصر مدته، أو في جنب ما أعدّ الله للمؤمنين في الآخرة. وفي صحيح الترمذي عن المستورد الفهري-﵁-قال: سمعت النبي ﷺ يقول: «ما الدّنيا في الآخرة، إلاّ

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 2، ص 354 (Shamela #30271, hlm. urut 1052)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.