Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 2, hlm. 304

  1. سورة آل عمران
  2. [سورة آل عمران (٣): آية ١٦٧]

﴿قالُوا:﴾ فعل ماض مبني على الضمّ، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿لَوْ:﴾ حرف لما كان سيقع لوقوع غيره. ﴿نَعْلَمُ:﴾ فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: نحن. ﴿قِتالاً:﴾ مفعول به، والجملة الفعلية لا محلّ لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي.

﴿لاتَّبَعْناكُمْ:﴾ اللام: واقعة في جواب: ﴿لَوْ﴾. (اتبعناكم): فعل ماض، وفاعله، ومفعوله، والجملة الفعلية جواب ﴿لَوْ﴾ لا محل لها، و ﴿لَوْ﴾ ومدخولها في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالُوا..﴾. إلخ مستأنفة لا محلّ لها.

﴿هُمْ:﴾ ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿لِلْكُفْرِ:﴾ متعلقان ب ﴿أَقْرَبُ﴾ بعدهما، وكذلك ﴿لِلْإِيمانِ﴾ متعلقان به، وإن كان بمعنى واحد، وجاز أن يعمل:

﴿أَقْرَبُ﴾ فيهما؛ لأنهما يشبهان الظرف، وكما عمل «أطيب» في قولهم: «هذا بسرا أطيب منه رطبا» في الظرفين المقدّرين؛ لأن أفعل يدل على معنيين: على أصل الفعل، وزيادة، فيعمل في كلّ واحد منهما بمعنى غير الآخر، فتقديره: يزيد قربهم إلى الكفر على قربهم إلى الإيمان. انتهى أبو البقاء. ﴿يَوْمَئِذٍ:﴾ ظرف زمان متعلق ب: ﴿أَقْرَبُ﴾ أيضا، و (إذا): ظرف لما مضى من الزّمان مبني على السكون في محل جرّ بالإضافة، وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين، وانظر ما ذكرته في الشرح. ﴿مِنْهُمْ:﴾ جار ومجرور متعلّقان ب ﴿أَقْرَبُ﴾ أيضا، والجملة الاسمية: ﴿هُمْ لِلْكُفْرِ..﴾.

إلخ مستأنفة لا محل لها، وإن اعتبرتها في محل نصب حال من واو الجماعة ب ﴿قالُوا﴾ فلست مفندا، والرابط: الضمير فقط.

﴿يَقُولُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعله. ﴿بِأَفْواهِهِمْ:﴾ متعلقان بما قبلهما، والهاء في محلّ جرّ بالإضافة. ﴿ما:﴾ اسم موصول، أو نكرة موصوفة مبنية على السكون في محل نصب مفعول به، وساغ ذلك؛ لأنها بمعنى: كلام كثير. ﴿لَيْسَ:﴾ فعل ماض ناقص، واسمه يعود إلى ﴿ما،﴾ وهو العائد، أو الرابط. ﴿فِي قُلُوبِهِمْ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر: ﴿لَيْسَ﴾ وجملة: ﴿لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ﴾ صلة: ﴿ما﴾ أو صفتها، وجملة: ﴿يَقُولُونَ..﴾. إلخ تحتمل الاستئناف، وأن تكون في محل نصب حال من الضمير المجرور محلاّ (من)، والرابط: الضمير فقط، وهي حال متداخلة من وجه واحد. (﴿اللهِ﴾): مبتدأ. ﴿أَعْلَمُ:﴾ خبره. ﴿بِما﴾ جار ومجرور متعلقان ب (﴿أَعْلَمُ﴾) لأنه بمعنى: عالم، و (ما) تحتمل الموصولة، والموصوفة، والمصدرية، فعلى الأولين مبنية على السكون في محل جر بالباء، والجملة بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف، التقدير: أعلم بالذي، أو بشيء يكتمونه في قلوبهم، وعلى اعتبار (ما) مصدرية تؤوّل مع الفعل بعدها بمصدر في محل جر بالباء، التقدير: أعلم بكتمانهم النفاق. والجملة الاسمية: ﴿وَاللهُ أَعْلَمُ..﴾. إلخ في محل نصب حال من واو الجماعة، والرابط: الواو، والضمير.

والاستئناف ممكن بالإعراض عمّا قبل الجملة الاسمية. تأمّل، وتدبر، وربّك أعلم.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 2، ص 304 (Shamela #30271, hlm. urut 1002)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.