ابتدَعُوا بهِ بِدعةً لَم تُكتَبْ عَلَيهم اتَّبعوا بها رضوانَ اللهِ - تعالى -، ثُمَّ تَركُوها فعاقَبَهم اللهُ - تعالى - بتَركِها، وقالَ: ﴿وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا (¬١) عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا﴾ [الحديد: ٢٧] (¬٢).
* * *
١٣١ - قال أبو عُبيد: ثنا يحيى بن سعيد وعبدُ الرَّحمَنِ (¬٣)، عن سُفيان، عن طارق بن عبد الرحمن (¬٤)، عن سعيد بن جُبير، عن أبي الهَيَّاج
(¬١) في الأصل: (ما كتبها ها)!
(¬٢) إسناده ضعيف. أخرجه سعيد بن منصور في «سننه» - كما في «المصابيح» للسيوطي (ص: ٣٩) - وابن أبي الدنيا في «فضائل رمضان» (٥٤)، والطبري في «تفسيره» (٢٣/ ٢٠٦)، والطبراني في «الأوسط» (٧٤٥٠) من طريق هشيم، به.
وزكريا بن أبي مريم ضعفه النسائي وغيره، ولم يرضه شعبة.
(¬٣) في الأصل: بن عبد الرحمن. وهو خطأ. يحيى بن سعيد: هو القطان، وعبد الرحمن: هو ابن مهدي.
(¬٤) في الأصل: عبد الله. وهو طارق بن عبد الرحمن البَجَلِيّ، صدوق له أوهام.