وقال أبو حاتم: «الوقف آخر الآية» (¬١).
﴿وَلَا فِي الْأَرْضِ﴾ كاف، ﴿وَلَا أَكْبَرُ﴾ وقف عند بعضهم في الإبانة (¬٢)، قد مر ذكره في يونس (¬٣)، ﴿مُبِينٍ﴾ حسن غير تام (¬٤).
[٤]- ﴿الصَّالِحَاتِ﴾ وقف الرازي (¬٥) وغيره، ﴿كَرِيمٌ﴾ تام عند أبي بكر (¬٦).
[٥]- ﴿أَلِيمٌ﴾ سنة.
[٦]- ﴿هُوَ الْحَقَّ﴾ كاف (¬٧)، وقيل: لا يوقف على شيء منه؛ لأن قوله: [﴿وَيَرَى﴾ عطف على ﴿لِيَجْزِيَ الَّذِينَ﴾، ﴿وَيَرَى﴾ موضع نصب، وهم أهل الكتاب الذين ءامنوا بالنبي] (¬٨)، ﴿الْحَمِيدِ﴾ سنة.
[٧]- ﴿جَدِيدٍ﴾ آية ولا يوقف عليه (¬٩)؛ لأن ﴿أَفْتَرَى عَلَى اللَّهِ﴾ [٨] خبر عن الكفار وألفه ألف استفهام توبيخ، مثل: ﴿أَصْطَفَى الْبَنَاتِ﴾ [الصافات: ١٥٣]، و ﴿أَطَّلَعَ الْغَيْبَ﴾ [مريم: ٧٨]، ﴿بَلِ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ رد عليهم (¬١٠)، وإن وقف أحد على ﴿جَدِيدٍ﴾ جاز من جهة السنة، ﴿أَمْ بِهِ جِنَّةٌ﴾ تمام في الإبانة (¬١١) وحسن وكاف في الفرش، ﴿الْبَعِيدِ﴾ سنة.