[١٦٤]- ﴿رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ﴾ وقف أبي بكر (¬١)، ﴿إِلَّا عَلَيْهَا﴾ حسن كاف (¬٢)، ﴿وِزْرَ أُخْرَى﴾ كاف (¬٣)، ﴿تَخْتَلِفُونَ﴾ سنة.
[١٦٥]- ﴿فِي مَا آتَاكُمْ﴾ كاف (¬٤) وأبوي بكر (¬٥)، ﴿سَرِيعُ الْعِقَابِ﴾ قال بعضهم: وقف حسن (¬٦).
قال أبو بكر: «هذا وقف قبيح؛ لأنه مقرون بما بعده، وهو ﴿وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (¬٧).»
وقوفهم في سورة الأعراف
[١]- ﴿المص﴾ وقف أبو حاتم على ألف ولام وميم، على أيهن شاء كقراءة أبي جعفر (¬٨)، ﴿المص﴾ وقف كاف (¬٩).
وأحسن منه لمن عدها وهو: الكوفي (¬١٠) ثم يبتدئ ﴿كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ﴾ [٢] على معنى: هذا كتاب أنزل إليك (¬١١)، ودليل هذا التأويل قول الفراء شعر:
فبعثت جاريتي فقلت لها اذهبي … قولي محبك هائمًا مخبولا (¬١٢)
معناه: قولي هذا محبك، ومن رفع الكتاب بـ ﴿المص﴾ فلا يحسن الوقف على ﴿المص﴾،