﴿وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ﴾ وكان موسى ﵇ شديد الأَدَمَةِ، فأظهر يدَه لفرعون ثم أدخلها في جيبه، ثم أخرجها وهي بيضاءُ شديدة البياض كاللبن أو أشدُّ بياضًا.
وقيل: إنها كانت منيرةً شفافة كالشمس، وكانت ترجع بعد ذلك إلى لون بدنه.
﴿لِلنَّاظِرِينَ﴾ مبالغةٌ في وصف يده بالبياض؛ كأنَّ الناسَ يجتمعون للنظر إليها، والتعجبُ منها.