Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 2, hlm. 369

  1. سورة الأعراف

﴿حَتَّى عَفَوا﴾ أي: كَثُرُوا ونَمَوْا في أنفسهم وأموالهم.

﴿وَقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ﴾ أي: قد جرى ذلك لآبائنا ولم يَضُرَّهم؛ فهو بالاتفاق لا بقصد الاختبار.

﴿بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾ أي: بالمطر، والزرع.

﴿أَوَأَمِنَ﴾ مَنْ قرأ بإسكان الواو: فهي «أو» العاطفة.

ومن قرأ بفتحها: فهي واو العطف دخلت عليها همزة التوبيخ؛ كما دخلت على الفاء في قوله: ﴿أَفَأَمِنَ﴾.

﴿مَكْرَ اللَّهِ﴾ أي: استدراجه وأَخْذه للعبد من حيث لا يشعر.

﴿أَوَلَمْ يَهْدِ﴾ أو لم يتبيَّن.

﴿لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ﴾ أي: يسكنونها.

﴿أَنْ لَوْ نَشَاءُ﴾ هو فاعلُ ﴿أَوَلَمْ يَهْدِ﴾، ومقصود الآية الوعيد.

﴿وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾ عطفٌ على ﴿أَصَبْنَاهُم﴾؛ لأنه في معنى المستقبل. أو منقطعٌ؛ على معنى الوعيد.

وأجاز الزمخشري أن يكون عطفًا على ﴿يَرِثُونَ الْأَرْضَ﴾، أو على ما دلَّ عليه معنى ﴿أَوَلَمْ يَهْدِ﴾؛ كأنه قال: يَغْفُلون عن الهداية ونطبعُ على قلوبهم (¬١).

﴿وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِم مِنْ عَهْدٍ﴾ الضمير لـ ﴿أَهْلَ الْقُرَى﴾، والمعنى: وجدناهم ناقضين للعهود.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 369 (Shamela #30186, hlm. urut 960)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.