Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 2, hlm. 282

  1. سورة الأنعام

﴿أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ﴾ أي: في الإيمان بالله وفي توحيده، والأصل: أتحاجونني - بنونين -.

وقرئ:

بالتشديد؛ على إدغام إحداهما في الأخرى.

وبالتخفيف؛ على حذف إحداهما، واختلف هل حذفت الأولى أو الثانية؟.

﴿وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ﴾ ﴿مَا﴾ هنا بمعنى: «الذي»، ويريد بها: الأصنام، وكانوا قد خوفوه أن تصيبه أصنامهم بضرّ، فقال: لا أخاف منهم؛ لأنهم لا يقدرون على شيء.

﴿إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا﴾ استثناء منقطع بمعنى: «لكن»؛ أي: إنما أخاف من ربي إن أراد بي شيئًا.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 282 (Shamela #30186, hlm. urut 873)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.