Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 2, hlm. 241

  1. سورة الأنعام

وإنما أفرد النور؛ لأنه أراد الجنس.

وفي الآية ردٌّ على المجوس في عبادتهم النارَ وغيرَها من الأنوار، وقولهم: إن الخير من النور والشرَّ من الظلمة؛ فإن المخلوق لا يكون إلها ولا فاعلًا لشيء من الحوادث.

﴿ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾ أي: يُسوُّون ويُمثِّلون؛ من قولك: عدلتُ فلانًا بفلان: إذا جعلته نظيره وقرينه.

ودخلت ﴿ثُمَّ﴾ لتدلَّ على استبعاد أن يَعْدِلوا بربِّهم بعد وضوح آياته في خلق السموات والأرض، والظلمات والنور.

وكذلك قوله: ﴿ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ﴾؛ استبعادٌ لأن يمتروا فيه بعدما ثبت أنه أحياهم وأماتهم.

وفي ضمن ذلك تعجيبٌ من فعلهم، وتوبيخٌ لهم.

و ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ هنا: عامٌّ في كل مشرك.

وقد يختصُّ:

بالمجوس؛ بدليل الظلمات والنور.

أو بَعَبَدَةِ الأصنام؛ لأنهم المجاورون للنبي ﷺ، وعليهم يقع الردُّ في أكثر القرآن. ﴿خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ﴾ أي: خلق أباكم آدم من طين.

﴿ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِندَهُ﴾ الأجل الأول: الموتُ، والثاني: يومُ القيامة، وجَعَله عنده؛ لأنه استأثر بعلمه.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 241 (Shamela #30186, hlm. urut 832)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.