والآخر: أن يكون ﴿هَذَا﴾ مبتدأً، و ﴿يَوْمُ﴾ في موضع خبره، والعامل فيه محذوفٌ؛ تقديره: هذا واقعٌ يومَ ينفع الصادقين صدقهم.
ولا يجوز أن يكون ﴿يَوْمَ﴾ مبنيًّا على قراءة نافع؛ لأنه أضيف إلى مُعْرَبٍ. قاله الفارسي والزمخشري (¬١).
تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي
والآخر: أن يكون ﴿هَذَا﴾ مبتدأً، و ﴿يَوْمُ﴾ في موضع خبره، والعامل فيه محذوفٌ؛ تقديره: هذا واقعٌ يومَ ينفع الصادقين صدقهم.
ولا يجوز أن يكون ﴿يَوْمَ﴾ مبنيًّا على قراءة نافع؛ لأنه أضيف إلى مُعْرَبٍ. قاله الفارسي والزمخشري (¬١).
Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 239 (Shamela #30186, hlm. urut 830)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.