Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 2, hlm. 196

  1. سورة المائدة

وإطفاؤها: عبارة عن خذلانهم وعدم نصرهم.

ويحتمل أن يراد بذلك:

أسلافُهم.

أو يراد مَنْ كان معاصرًا للنبي ﷺ منهم، ومَن يأت بعدهم، (فيكون على هذا إخبارًا بغيب، وبشارةً للمسلمين (¬١).

﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا﴾ الآية؛ يحتمل أن يريد:

أسلافُهم.

أو المعاصرين للنبي ﷺ) (¬٢)، فيكون على هذا ترغيبًا لهم في الإيمان والتقوى.

﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ﴾ إقامتها: بالعلم والعمل.

وذكرُ الإنجيل دليلٌ على دخول النصارى في لفظ أهل الكتاب.

﴿لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ﴾ قيل: ﴿مِنْ فَوْقِهِمْ﴾ عبارةٌ عن المطر، ﴿وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ﴾ عبارةٌ عن النبات والزرع.

وقيل: ذلك استعارةٌ في توسعة الرزق من كل وجه.

﴿أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ﴾ أي: معتدلة، ويراد به:

مَنْ أسلم منهم؛ كعبد الله بن سَلَام.

وقيل: مَنْ لم يُعادِ الأنبياء المتقدمين.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 196 (Shamela #30186, hlm. urut 787)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.