وفي الآية دليلٌ على وجوب تجنُّب أهل المعاصي.
والضمير في قوله: ﴿مَعَهُمْ﴾ يعود على: ما يدلُّ عليه سياق الكلام مِنْ الكافرين والمنافقين.
﴿الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ﴾ صفةٌ للمنافقين؛ أي: ينتظرون بكم دوائرَ الزمان.
﴿أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ﴾ أي: نَغْلِبْ على أمركم بالنُّصرة لكم والحَمِيَّة.
﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا﴾ قال علي بن أبي طالب وغيره: ذلك في الآخرة.
وقيل: السبيل هنا: الحجة الغالبة (¬١).