Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 2, hlm. 107

  1. سورة النساء

﴿إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا﴾ إن قيل: كيف طابق الأمر بالحذر للعذاب المهين؟

فالجواب: أن الأمر بالحذر من العدو يقتضي توهُّمُ قوَّتَهم وعزَّتَهم، فنفى ذلك الوهم بالإخبار أن الله يُهينُهم ولا ينصرهم؛ لتقوى قلوب المؤمنين. قال ذلك الزمخشري (¬١).

وإنما يصحُّ ذلك إذا كان العذاب المهين في الدنيا، والأظهر: أنه في الآخرة.

﴿فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ﴾ الآية؛ أي: إذا فرغتم من الصلاة فاذكروا الله بألسنتكم.

وذكر القيام والقعود وعلى الجنوب؛ ليعمَّ جميع أحوال الإنسان.

وقيل: المعنى: إذا تلبَّستم بالصلاة فافعلوها قيامًا، فإن لم تقدروا فقعودًا، فإن لم تقدروا فعلى جنوبكم.

﴿فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾ أي: إذا اطمأننتم من الخوف فأقيموا الصلاة على هيئتها المعهودة.

﴿كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾ أي: محدودًا بالأوقات.

وقال ابن عباس: فرضًا مفروضًا.

﴿وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ﴾ أي: لا تضعفوا في طلب الكفار.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 107 (Shamela #30186, hlm. urut 698)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.