وردُّ السلام واجب على الكفاية عند مالك والشافعي.
وقال بعض الناس: هو فرض عين.
واختلف في الردِّ على الكفار:
فقيل: يردُّ عليهم؛ لعموم الآية.
وقيل: لا يردُّ عليهم.
وقيل: يقال لهم: «عليكم»؛ حسبما جاء في الحديث (¬١)، وهو مذهب مالك.
ولا يُبتدؤون بالسلام.
﴿لَيَجْمَعَنَّكُمْ﴾ جواب قسمٍ محذوف، وتضمَّن معنى الحشر؛ ولذلك تعدَّى بـ «إلى».
﴿وَمَنْ أَصْدَقُ﴾ لفظه استفهامٌ؛ ومعناه: لا أحدَ أصدقُ من الله.