﴿وَأُولِي الْأَمْرِ﴾ هم: الولاة، وقيل: العلماء.
ونزلت في عبد الله بن حذافة؛ بعثه رسول الله ﷺ في سرية.
﴿فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ الردُّ إلى الله: هو النظر في كتابه، والردُّ إلى الرسول ﷺ: هو سؤاله في حياته، والنظرُ في سنته بعد وفاته.
﴿إِنْ كُنتُمْ﴾ يحتمل أن يكون هذا الشرط راجعًا:
إلى قوله: ﴿فَرُدُّوهُ﴾.
أو إلى قوله: ﴿أَطِيعُوا﴾.
والأول أظهر؛ لأنه أقرب إليه.
﴿وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾ أي: مالًا وعاقبةً.
وقيل: أحسنُ نظرًا منكم.