Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 2, hlm. 47

  1. سورة النساء

فقال ابن عباس: الكبائر: كلُّ ذنب ختمه الله بنارٍ أو لعنةٍ أو غضبٍ.

وقال ابن مسعود: الكبائر هي الذُّنوب المذكورة من أول هذه السورة إلى هذه الآية.

وقال بعض العلماء: كل ما عُصيَ الله به فهو كبيرةٌ.

وعدَّها بعضهم سبعَ عشرة.

وفي البخاري عن النبي ﷺ: «اتقوا السبع الموبقات: الإشراك بالله، والسحر، وقتل النفس، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات» (¬١) فلا شكَّ أن هذه من الكبائر؛ للنص عليها في الحديث.

وزاد بعضهم عليها أشياء وردَ في الأحاديث (¬٢) النصُّ على أنها كبائر، أو ورد في القرآن أو في الحديث وعيدٌ عليها؛ فمنها: عقوق الوالدين، وشهادة الزور، واليمين الغَموس، والزنا، والسرقة، وشرب الخمر، والنَّهبة، والقُنوط من رحمة الله، والأمن من مكر الله، ومنع ابن السبيل الماء، والإلحاد في البيت الحرام، والنميمة، وترك التحرُّز من البول، والغُلول، واستطالة المرء في عِرْض أخيه، والجور في الحكم.

﴿نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ﴾ وعدٌ بغفران الذنوب الصغائر إذا اجتُنبت الكبائر.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 47 (Shamela #30186, hlm. urut 638)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.