وقيل: إن ذلك في الصلاة؛ يصَلُّون قيامًا، فإن لم يستطيعوا صلَّوا قعودًا، فإن لم يستطيعوا صلَّوا على جنوبهم.
﴿رَبَّنَا﴾ أي: يقولون: ربنا ما خلقت هذا لغير فائدة، بل خلقته وخلقت البشر؛ لينظروا فيه فيعرفوك فيعبدوك.
﴿سَمِعْنَا مُنَادِيًا﴾ هو النبيُّ ﷺ.
﴿مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ﴾ أي: على ألسنة رسلك.
﴿مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى﴾ «من»: لبيان الجنس، وقيل: زائدةٌ؛ لتقدُّم النفي.
﴿بَعْضُكُم مِنْ بَعْضٍ﴾ أي: الرجال والنساء سواءٌ في الأجور والخيرات.
﴿وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ﴾ هم المهاجرون؛ آذاهم المشركون بمكة حتى خرجوا منها.
﴿ثَوَابًا﴾ منصوبٌ على المصدرية.
﴿لَا يَغُرَّنَّكَ﴾ الآية؛ تسليةٌ للنبي ﷺ؛ أي: لا تظنَّ أن حال الكفار في الدنيا دائمةٌ فتهتمَّ لذلك، وأنزل ﴿لَا يَغُرَّنَّكَ﴾ منزلة: «لا يَحْزُنُكَ».
﴿مَتَاعٌ قَلِيلٌ﴾ أي: تقلبهم في الدنيا قليلٌ؛ بالنظر إلى ما فاتهم في الآخرة.
﴿نُزُلًا﴾ منصوبٌ:
على الحال من ﴿جَنَّاتٌ﴾.
أو على المصدرية.
﴿لِلْأَبْرَارِ﴾ جمع بارٍّ أو بَرٍّ، ومعناه: العاملون بالبرِّ؛ وهو غاية التقوى والعمل الصالح.