Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 1, hlm. 601

  1. سورة آل عمران

﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ﴾ أي: ما كان الله ليُطلِعكم على ما في القلوب من الإيمان والنفاق.

أو: ما كان الله ليطلعكم على أنكم تغلبون أو تُغلبون.

﴿يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ﴾ أي: يختار مَنْ شاء مِنْ رسله، فيطلعه على ما شاء من غيبه.

﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ﴾ يمنعون الزكاة وغيرها.

﴿هُوَ خَيْرًا﴾: ﴿هُوَ﴾ فَضْلٌ، و ﴿خَيْرًا﴾ مفعول ثان، والأول محذوف؛ تقديره: لا يَحسبنَّ (¬١) البخل خيرًا لهم.

﴿سَيُطَوَّقُونَ﴾ أي: يُلزَمون إثم ما بخلوا به.

وقيل: يُجعَلُ ما بَخِل به حَيَّةً يُطوَّقُها في عنقه يوم القيامة.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 1، ص 601 (Shamela #30186, hlm. urut 588)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.