Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 1, hlm. 586

  1. سورة آل عمران

وقيل: أثابكم غمًّا متصلًا بغمٍّ؛ وأحد الغميّن: ما أصابهم من القتل والجراح، والآخر: ما أُرجف به من قتل رسول الله ﷺ.

﴿عَلَى مَا فَاتَكُمْ﴾ من النَّصر والغنيمة.

﴿مَا أَصَابَكُمْ﴾ من القتل والجراح والانهزام.

﴿أَمَنَةً نُعَاسًا﴾ قال ابن مسعود: نعسنا يوم أحد، والنعاس في الحرب أمنٌ من الله (¬١).

﴿يَغْشَى طَائِفَةً مِنكُمْ﴾ هم المؤمنون المخلصون، غشيهم النعاس؛ تأمينًا لهم.

﴿وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ﴾ هم المنافقون، كانوا خائفين من أن يرجع إليهم أبو سفيان والمشركون.

﴿غَيْرَ الْحَقِّ﴾ معناه: يظنُّون أن الإسلام ليس بحقٍّ، وأن الله لا ينصره.

و ﴿ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ﴾ بدل؛ وهو على حذف موصوف، تقديره: ظنَّ المُدَّةِ الجاهلية، أو الفرقة الجاهلية.

﴿هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ﴾ قالها عبد الله بن أبيِّ بن سلول، والمعنى:

ليس لنا رأيٌ، ولا يُسمع قولنا.

أو: لسنا على شيءٍ من الأمر الحقِّ؛ فيكون قولهم هذا كفرًا.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 1، ص 586 (Shamela #30186, hlm. urut 573)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.