وقيل: أثابكم غمًّا متصلًا بغمٍّ؛ وأحد الغميّن: ما أصابهم من القتل والجراح، والآخر: ما أُرجف به من قتل رسول الله ﷺ.
﴿عَلَى مَا فَاتَكُمْ﴾ من النَّصر والغنيمة.
﴿مَا أَصَابَكُمْ﴾ من القتل والجراح والانهزام.
﴿أَمَنَةً نُعَاسًا﴾ قال ابن مسعود: نعسنا يوم أحد، والنعاس في الحرب أمنٌ من الله (¬١).
﴿يَغْشَى طَائِفَةً مِنكُمْ﴾ هم المؤمنون المخلصون، غشيهم النعاس؛ تأمينًا لهم.
﴿وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ﴾ هم المنافقون، كانوا خائفين من أن يرجع إليهم أبو سفيان والمشركون.
﴿غَيْرَ الْحَقِّ﴾ معناه: يظنُّون أن الإسلام ليس بحقٍّ، وأن الله لا ينصره.
و ﴿ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ﴾ بدل؛ وهو على حذف موصوف، تقديره: ظنَّ المُدَّةِ الجاهلية، أو الفرقة الجاهلية.
﴿هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ﴾ قالها عبد الله بن أبيِّ بن سلول، والمعنى:
ليس لنا رأيٌ، ولا يُسمع قولنا.
أو: لسنا على شيءٍ من الأمر الحقِّ؛ فيكون قولهم هذا كفرًا.