Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 1, hlm. 580

  1. سورة آل عمران

[﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (١٤٤) وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ (١٤٥) وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ (١٤٦) وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (١٤٧) فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (١٤٨)﴾].

﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ﴾ المعنى: أنَّ محمدًا ﷺ رسول كسائر الرسل؛ قد بلَّغ الرِّسالة كما بلَّغوا، فيجب عليكم التَّمسُّك بدينه في حياته وبعد موته.

وسببها: أنه صرَخ صارخٌ يوم أحد: إنَّ محمدًا قد مات، فتزلزل بعض الناس.

﴿أَفَإِنْ مَاتَ﴾ دخلت أَلف التَّوبيخ على جملة الشَّرط والجزاء، ودخلت الفاء؛ لتربط الجملة الشَّرطية بالجملة التي قبلها.

والمعنى: أنَّ موت رسول الله ﷺ أو قتله لا يقتضي انقلاب أصحابه على أعقابهم؛ لأن شريعته قد تقرَّرت، وبراهينه قد صحَّت، فعاتبهم على تقدير أنْ لو صدَر منهم انقلابٌ لو مات ﷺ، أو قُتِل، وقد عَلم أنه لا يُقتل؛ ولكنه (¬١) ذَكر ذلك لما كان قد صرخ به صارخ ووقع في نفوسهم.

﴿الشَّاكِرِينَ﴾ قال علي بن أبي طالب ﵁: الثابتون على دينهم.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 1، ص 580 (Shamela #30186, hlm. urut 567)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.