Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 1, hlm. 571

  1. سورة آل عمران

ينتفع به أصحابه، فكذلك لا ينتفع الكفار بما ينفقون.

وفي الكلام حذف تقديره:

مَثَل ما ينفقون كمثل مُهْلِكِ ريحٍ.

أو: مثل إهلاكِ ما ينفقون كمثل إهلاك ريحٍ.

وإنما احتيج لهذا؛ لأنَّ ما ينفقون ليس شبيها بالريح، إنما هو شبيهٌ بالزرع الذي أهلكته الريح.

﴿صِرٌّ﴾ أي: برْدٌ.

﴿حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ﴾ أي: عَصَوا الله فعاقبهم بإهلاك حرثهم.

﴿وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ﴾ الضمير:

للكفار والمنافقين.

أو لأصحاب الحرث.

والأول أرجح؛ لأن قوله: ﴿أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ فعلُ حالٍ فدلَّ (¬١) على أنه للحاضرين.

﴿بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ﴾ أي: أولياءَ من غيركم؛ فالمعنى: نهيٌ عن استخلاص الكفار وموالاتهم.

وقيل لعمر ﵁: إن هنا رجلًا من النصارى لا أحد أحسنُ خطًّا منه،

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 1، ص 571 (Shamela #30186, hlm. urut 558)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.