Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 1, hlm. 565

  1. سورة آل عمران

﴿وَمَنْ كَفَرَ﴾ قيل: المعنى: من لم يحجَّ؛ وعبَّر عنه بالكفر تغليظًا؛ كقوله ﷺ: «من ترك الصلاة فقد كفر» (¬١).

وقيل: أراد اليهود؛ لأنهم لا يحجون.

وقيل: مَنْ زعم أن الحج ليس بواجب.

﴿لِمَ تَكْفُرُونَ﴾ توبيخ لليهود.

﴿لِمَ تَصُدُّونَ﴾ توبيخ أيضًا، وكانوا يمنعون الناس من الإسلام، ويرومون فتنة المسلمين عن دينهم.

و ﴿سَبِيلِ اللَّهِ﴾ هنا: الإسلام.

﴿تَبْغُونَهَا عِوَجًا﴾ الضمير يعود على السبيل؛ أي: تطلبون لها الاعوجاج.

﴿وَأَنتُمْ شُهَدَاءُ﴾ أي: تشهدون أن الإسلام حقٌّ.

﴿إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا﴾ الآية؛ لفظها عام، والخطاب للأوس والخزرج؛ إذ كان اليهود يريدون فتنتهم.

﴿وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ﴾ إنكار واستبعاد.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 1، ص 565 (Shamela #30186, hlm. urut 552)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.