Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 1, hlm. 563

  1. سورة آل عمران

أكمل البناء، وغَرِقت قدَمُ إبراهيم في الحجر كأنها في طين، وذلك الأثر باقٍ إلى اليوم.

ومنها: أن الطَّيْرَ لا تعلُوه.

ومنها: إهلاكُ أصحاب الفيل، وردُّ الجبابرة عنه.

ونَبْعُ زمزم لهاجَرَ أُمِّ إسماعيل بهَمْز جبريل بعَقِبه، وحفْرُ عبد المطلب لها بعد دُثُورها، وأنَّ ماءها ينفع لما شُرِب به، إلى غير ذلك.

﴿مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ﴾ قيل: إنه بدلٌ من الآيات، أو عطف بيان؛ وإنما جاز بدل الواحد من الجمع؛ لأن المقامَ يحتوي على آياتٍ كثيرة؛ لدلالته على قدرة الله تعالى، وعلى نبوة إبراهيم وغير ذلك.

وقيل: الآيات: مقامُ إبراهيم، وأمْنُ مَنْ دخَله؛ فعلى هذا: يكون قوله: ﴿وَمَنْ دَخَلَهُ﴾ عطفًا.

وعلى الأول: استئنافًا.

وقيل: التقدير: منهنَّ مقامُ إبراهيم؛ فهو على هذا: مبتدأٌ.

والمقام: هو الحجَر المذكور.

وقيل: البيت كله.

وقيل: مكة كلها.

﴿كَانَ آمِنًا﴾ أي: آمنًا من العقاب؛ فإنه كان في الجاهلية إذا فعل أحدٌ جَرِيرةً (¬١) ثم لجأ إلى البيت لا يُطلَبُ، ولا يُعاقَب.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 1، ص 563 (Shamela #30186, hlm. urut 550)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.