Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 1, hlm. 557

  1. سورة آل عمران

و «ما» يَحتمل:

أن تكون شرطيةً، و ﴿لَتُؤْمِنُنَّ﴾ سدَّ مَسَدَّ جواب القسَم والشرط.

وأن تكون موصولةً؛ بمعنى: الذي آتيناكموه لَتؤمنُنَّ به.

والضمير في: ﴿بِهِ﴾ و ﴿وَلَتَنصُرُنَّهُ﴾: عائدٌ على الرسول.

﴿أَقْرَرْتُمْ﴾ اعترفتم.

﴿إِصْرِي﴾ عهدي.

﴿فَاشْهَدُوا﴾ أي: على أنفسكم، وعلى أُممكم بالتزام هذا العهد.

﴿وَأَنَا مَعَكُمْ﴾ تأكيدٌ للعهد بشهادة ربِّ العزة ﷻ.

﴿بَعْدَ ذَلِكَ﴾ أي: مَنْ تولَّى عن الإيمان بهذا النبي ﷺ بعد هذا الميثاق فهو فاسقٌ مُتمردٌ (¬١) في كفره.

﴿أَفَغَيْرَ﴾ الهمزة: للإنكار، والفاء: عَطفت جملةً على جملة، و «غيرَ»: مفعولٌ؛ قُدِّمَ: للاهتمام به، أو للحصر.

﴿وَلَهُ أَسْلَمَ﴾ أي: انقادَ واستسلم.

﴿طَوْعًا وَكَرْهًا﴾ مصدرٌ في موضع الحال.

والطَّوع: للمؤمنين.

والكَره: للكافر إذا عاين الموتَ.

وقيل: عند أخذ الميثاق المتقدِّم.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 1، ص 557 (Shamela #30186, hlm. urut 544)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.