Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 1, hlm. 552

  1. سورة آل عمران

﴿أَنْ يُؤْتَى أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُوتِيتُمْ﴾ يحتمل:

أن يكون من تمام الكلام الذي أُمر النبي ﷺ أن يقوله؛ فيكون متصلًا بقوله: ﴿إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ﴾.

وأن يكون من كلام أهل الكتاب؛ فيكون متصلًا بقولهم: ﴿وَلَا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ﴾، ويكون ﴿إِنَّ الْهُدَى﴾ اعتراضًا بين الكلامين.

فعلى الأول: يكون المعنى: كراهةَ أن يؤتى أحدٌ مثلَ ما أوتيتم: قُلتم ما قلتم، ودبّرتم ما دبّرتم من الخداع.

فموضع ﴿أَنْ يُؤْتَى﴾:

مفعولٌ من أجله.

أو منصوبٌ بفعل مضمر تقديره: فلا تنكروا أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم من الكتاب والنبوة.

وعلى الثاني: يكون المعنى: لا تؤمنوا أي: لا تُقِرُّوا بأن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم ﴿إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ﴾، واكتموا ذلك عمَّن لم يتبع دينكم؛ لئلا يدعوهم إلى الإسلام.

فموضع ﴿أَنْ يُؤْتَى﴾:

مفعولٌ بـ ﴿تُؤْمِنُوا﴾ المضمَّنِ معنى: تُقِرُّوا.

ويمكن أن يكون في موضع المفعول من أجله؛ أي: لا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم؛ كراهةَ أن يؤتى أحدٌ مثل ما أوتيتم.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 1، ص 552 (Shamela #30186, hlm. urut 539)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.