﴿أَنِّي أَخْلُقُ﴾ بفتح الهمزة: بدلٌ من ﴿أَنِّي﴾ الأول، أو من ﴿بِآيَةٍ﴾.
وبكسرها: ابتداءُ كلام.
﴿فَأَنْفُخُ فِيهِ﴾ ذكَّر هنا الضمير؛ لأنه يعود على الطِّين (¬١)، أو على الكاف من ﴿كَهَيْئَةِ﴾.
وأنَّث في «المائدة»؛ لأنه يعود على الهيئة.
﴿فَيَكُونُ طَائِرَا﴾ قيل: إنه لم يخلق غير الخُفَّاش.
وقرئ ﴿طَيْرًا﴾ بياءٍ ساكنة: على الجمع، وبألف وهمزة: على الإفراد.
وكرّر ﴿بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ رفعًا لوَهْم من توهَّم في عيسى الربوبية.
﴿وَأُبْرِئُ﴾ روي أنه كان يجتمع إليه جماعةٌ من العُميان والبُرْصِ (¬٢) فيدعو لهم فيبرَؤون.
﴿وَأُحْيِ الْمَوْتَى﴾ روي أنه كان يضرب بعصاه الميت أو القبر، فيقوم الميت ويكلّمه.
وروي أنه أحيا سام بن نوح.
﴿وَأُنَبِّئُكُمْ﴾ كان يقول: يا فلان أكلتَ كذا، وادَّخرت في بيتك كذا.
﴿وَمُصَدِّقًا﴾ عطفٌ:
على ﴿وَرَسُولًا﴾.