Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 1, hlm. 527

  1. سورة آل عمران

وقال الكوفيون: أصله: «يا اللهُ أُمَّنا بخير» فالميم عندهم من: «أُمَّنا».

﴿مَالِكَ الْمُلْكِ﴾ منادى عند سيبويه.

وأجاز الزَّجَّاج أن يكون صفةً لاسم الله.

وقيل: إنَّ الآية نزلت ردًّا على النصارى في قولهم: إنَّ عيسى هو الله؛ لأن هذه الأوصاف ليست لعيسى.

وقيل: لما أخبر النبيُّ ﷺ أن أمته يفتحون مُلك كسرى وقيصر: استبعد ذلك المنافقون، فنزلت الآية.

﴿بِيَدِكَ الْخَيْرُ﴾ قيل: المراد: «بيدك الخير والشر»، فحذف أحدهما؛ لدلالة الآخر عليه.

وقيل: إنما خصَّ الخير بالذكر؛ لأنَّ الآية في معنى دعاء ورغبة؛ فكأنه يقول: بيدك الخير فأجزل حظي منه.

﴿وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ﴾ عبد الله بن مسعود: هي النُّطفة؛ تخرج من الرجل ميتة وهو حيّ، ويخرج الرجل منها حيًّا وهي ميتةٌ.

وقال عكرمة: هو إخراج الدَّجاجة من البيضة، والبيضة من الدَّجاجة.

وقيل: تُخرج (¬١) المؤمن من الكافر، والكافر من المؤمن، فالحياة والموت على هذا: استعارة.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 1، ص 527 (Shamela #30186, hlm. urut 514)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.