Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 1, hlm. 518

  1. سورة آل عمران

والضمير عائد على ﴿آلِ فِرْعَوْنَ﴾.

﴿بِآيَاتِنَا﴾ البراهين، أو الكتب.

﴿سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ﴾ قرئ بتاء الخطاب:

ليهود المدينة.

وقيل: لكفّار قريش.

وقرئ بالياء: إخبارًا:

عن يهود المدينة.

وقيل: عن قريش.

وهو صادقٌ على كل قول:

أما اليهود فغُلبوا يوم قريظة والنَّضير وقَيْنُقاع.

وأما قريش ففي بدر وغيرِها.

والأشهرُ أنَّها في بني قينقاع؛ لأن رسول الله ﷺ دعاهم إلى الإسلام بعد غزوة بدر، فقالوا له: لا يغرَّنَّك أنك قتلت نفرًا من قريش لا يعرفون القتال، فلو قاتلتنا لعرفتَ أنَّا نحن الناس، فنزلت الآية، ثم أخرجهم رسول الله ﷺ من المدينة.

﴿قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ﴾ قيل: خطابٌ للمؤمنين. وقيل: لليهود. وقيل: لقريش.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 1، ص 518 (Shamela #30186, hlm. urut 505)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.