Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 1, hlm. 490

  1. سورة البقرة

صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ﴾ [فصلت: ٤٦].

﴿وَمَا تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ﴾ قيل: إنه خبر عن الصحابة أنهم لا ينفقون إلا ابتغاء وجه الله؛ ففيه تزكيةٌ لهم، وشهادةٌ بفضلهم.

وقيل: ما تنفقون نفقةً تُقْبَلُ منكم، إلَّا ابتغاء وجه الله؛ ففي ذلك حضٌّ على الإخلاص.

﴿لِلْفُقَرَاءِ﴾ متعلق بمحذوف؛ تقديره: الإنفاقُ للفقراء؛ وهم هنا: المهاجرون.

﴿أُحْصِرُوا﴾ حُبِسوا بالعدو، أو بالمرض.

﴿فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ يَحتمل: الجهادَ، أو الدخول في الإسلام.

﴿ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ﴾ هو التصرُّفُ في التجارة وغيرها.

﴿يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ﴾ أي: يظنُّ الجاهلُ بحالهم أنهم أغنياءُ؛ لقلة سؤالهم.

و ﴿التَّعَفُّفِ﴾ هنا: هو عن الطلب.

و ﴿مِنْ﴾: سببية. وقال ابن عطية: لبيان الجنس (¬١).

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 1، ص 490 (Shamela #30186, hlm. urut 477)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.