واستثنى الجمهور: المطلقة قبل الدخول، وقد فُرِض لها؛ بالآية المتقدمة.
واستثنى مالك: المختلعة والملاعنة.
﴿حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ﴾ يدلُّ على وجوب المتعة؛ وهي الإحسان للمطلقات؛ لأن التقوى واجبةٌ.
ولذلك قال بعضهم: نزلت مؤكِّدةً للمتعة؛ لأنه نزل قبلها: ﴿حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ﴾، فقال رجل: فإن لم أرد أن أحسن لم أمتع، فنزلت: ﴿حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ﴾.
* * *