Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 1, hlm. 417

  1. سورة البقرة

أشهر الحج، ثم يحجُّ من عامِهِ؛ فهو قد تمتع بإسقاط أحد السفرين للحج أو العمرة.

وقال عبد الله بن الزبير: التمتع: هو أن يُحصَر عن الحج بعدُ حتى يفوته الحج، فيعتمر عمرةً يتحلل بها من إحرامه، ثم يحج من قابل قضاءً لحجته؛ فهو قد تمتع بفعل الممنوعات في الحج من وقت تحلله بالعمرة إلى الحج القابل.

وقيل: التمتع: هو قِرَان الحج والعمرة.

﴿فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ﴾ شاة.

﴿ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ﴾ وقتُها: من إحرامه إلى يوم عرفة، فإن فاته: صام أيام التشريق.

﴿إِذَا رَجَعْتُمْ﴾ أي: إلى بلادكم، أو في الطريق.

﴿تِلْكَ عَشَرَةٌ﴾ فائدته: بيان أن السبعة تصام بعد الثلاثة؛ فتكون عشرة، ورفعٌ لتوهم أنَّ السبعة بدلٌ من الثلاثة.

وقيل: هو مثل الفَذْلَكَة؛ وهو قول الناس بعد الأعداد: «فذلك كذا».

وقيل: كاملةٌ في الثواب.

﴿لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ يعني: غير أهل مكة وذي طُوى بإجماع.

وقيل: أهل الحرم كلُّه.

وقيل: من كان دون المواقيت.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 1، ص 417 (Shamela #30186, hlm. urut 404)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.