بحرمة الشهر والبلد حين صُددتم عنها.
﴿فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ﴾ تسميةٌ للعقوبة باسم الذنب؛ أي: قاتلوا مَنْ قاتَلكم، ولا تبالوا بحرمة من صدّكم عن مكة.
﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ أبو أيوب الأنصاري: المعنى: لا تشتغلوا بأموالكم عن الجهاد.
وقيل: لا تتركوا النفقة في الجهاد؛ خوف العيلة.
وقيل: لا تقنطوا من التوبة.
وقيل: لا تقتحموا المهالك.
والباء في ﴿بِأَيْدِيكُمْ﴾: زائدة.
وقيل: التقدير: لا تلقوا أنفسكم بأيديكم.
﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾ أي: أكملوهما إذا ابتدأتم عملهما (¬١).
ابنُ عباس: إتمامهما (¬٢): إكمال المناسك.
عليٌّ: إتمامهما (¬٣): أن تحرم بهما من دارك.
ولا حجَّة فيه لمن أوجب العمرة؛ لأن الأمر إنما هو بالإتمام، لا بالابتداء.