Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 1, hlm. 397

  1. سورة البقرة

وقيل: إنه استفهام؛ و ﴿أَصْبَرَهُمْ﴾ بمعنى: صَبَّرَهُمْ، وهذا بعيد؛ وإنما حمل قائله عليه اعتقاده أن التعجب مستحيل على الله؛ لأنه استعظام خفي سببه.

وذلك لا يلزم؛ فإنه في حق الله غير خفي السبب.

﴿ذَلِكَ﴾ إشارة إلى العذاب.

ورفعه: بالابتداء، أو بفعل مضمر.

﴿بِأَنَّ اللَّهَ﴾ الباء سببية.

﴿نَزَّلَ الْكِتَابَ﴾ القرآن هنا.

﴿بِالْحَقِّ﴾ أي: بالواجب، أو بالإخبار الحق (¬١)؛ أي: الصادق.

والباء فيه: سببية، أو للمصاحبة.

﴿الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتَابِ﴾ اليهود والنصارى؛ و ﴿الْكِتَابِ﴾ على هذا: التوراة والإنجيل.

وقيل: ﴿الَّذِينَ اخْتَلَفُوا﴾: العرب؛ و ﴿الْكِتَابِ﴾ على هذا: القرآن.

ويحتمل جنس الكتاب (¬٢) في الموضعين.

﴿لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ﴾ أي: بعيد من الحق والاستقامة.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 1، ص 397 (Shamela #30186, hlm. urut 384)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.