Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 1, hlm. 366

  1. سورة البقرة

﴿وَيَعْقُوبُ﴾ بالرفع: عطف على ﴿إِبْرَاهِيمُ﴾؛ فهو مُوصٍ.

وقرئ بالنصب: عطفًا على ﴿بَنِيهِ﴾؛ فهو مُوصًى.

﴿أَمْ كُنتُمْ﴾ «أم» هنا منقطعة، معناها الاستفهام والإنكار.

﴿وَإِسْمَاعِيلَ﴾ كان عمه؛ والعم يسمى أبًا.

﴿وَقَالُوا كُونُوا﴾ أي: قالت اليهود: كونوا هودًا، وقالت النصارى: كونوا نصارى.

﴿بَلْ مِلَّةَ﴾ منصوب بإضمار فعل.

﴿لَا نُفَرِّقُ﴾ أي: لا نؤمن بالبعض دون البعض، وهذا برهانٌ؛ لأن كل من أتى بالمعجزة فهو نبيّ، فالكفر ببعضهم والإيمان ببعضهم تناقض.

﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ﴾ وعدٌ ظهر مصداقُه بقتل بني قريظة، وإجلاء بني النَّضير، وغير ذلك.

﴿صِبْغَةَ اللَّهِ﴾ أي دينه، وهو استعارةٌ من صبغ الثوب وغيره.

ونصبه:

على الإغراء.

أو على المصدر من المعاني المتقدمة.

أو بدل من: ﴿مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ﴾.

﴿كَتَمَ شَهَادَةً﴾ هي الشهادة بأن الأنبياء على الحنيفية.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 1، ص 366 (Shamela #30186, hlm. urut 353)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.