Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 1, hlm. 364

  1. سورة البقرة

أن يكون بلدًا، فكأنه قال: اجعل هذا الموضع بلدًا آمنًا، وقال: ﴿هَذَا الْبَلَدَ﴾ بعد ما صار بلدًا.

وهذا يقتضي أن إبراهيم دعا بهذا الدعاء مرتين؛ والظاهر أنه مرة واحدة، حُكي لفظه فيها على وجهين.

﴿مَنْ آمَنَ﴾ بدل بعض من كل.

﴿وَمَنْ كَفَرَ﴾ أي: قال الله: وأرزق من كفر؛ لأن الله يرزق في الدنيا المؤمن والكافر.

﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ﴾ على حذف القول؛ أي: يقولان ذلك.

﴿وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا﴾ أي: عَلّمْنا مواضع الحج. وقيل: العبادات.

﴿فِيهِمْ﴾ أي: في ذريتنا.

﴿رَسُولًا مِنْهُمْ﴾ هو محمد ﷺ؛ ولذلك قال ﷺ: «أنا دعوة إبراهيم» (¬١).

والضمير المجرور: لذرية إبراهيم وإسماعيل، وهم العرب الذين من نسل عدنان.

وأما الذين من نسل قحطان فاختلف هل هم من ذرية إسماعيل أم لا؟

﴿الْكِتَابَ﴾ هنا: القرآن.

﴿وَالْحِكْمَةَ﴾ هنا: السنة.

﴿وَيُزَكِّيهِمْ﴾ أي: يطهرهم من الكفر والذنوب.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 1، ص 364 (Shamela #30186, hlm. urut 351)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.