Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 1, hlm. 358

  1. سورة البقرة

﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ﴾ خطاب لمحمد ﷺ.

والمراد بالحق: التوحيد، وكل ما جاءت به الشريعة.

﴿بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾ أي: تبشر المؤمنين بالجنة، وتنذر الكفار بالنار، وهذا معناه حيث وقع.

﴿وَلَا تَسْأَلْ﴾ بالجزم: نهي.

وسببها: أن النبي ﷺ سأل عن حال آبائه في الآخرة فنزلت.

وقيل: إن ذلك على معنى التهويل؛ كقولك: «لا تسأل عن (¬١) فلان»؛ لشدة حاله.

وقرأ غير نافع: بضم التاء واللام؛ أي: ﴿وَلَا تُسْأَلُ﴾ في القيامة عن ذنوبهم.

﴿مِلَّتَهُمْ﴾ ذُكرت مفردة وإن كانت ملتين؛ لأنهما متفقتان في الكفر، فكأنهما ملة واحدة.

﴿قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى﴾ ردّ على اليهود والنصارى، والمعنى: أنَّ الذي أنت عليه يا محمد هو الهدى الحقيقي؛ لأنه هدى من عند الله، بخلاف ما يدّعيه اليهود والنصارى.

﴿وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ﴾ جمع هوى، ويعني به: ما هم عليه من الأديان الفاسدة، والأقوال المضلة؛ لأنهم اتبعوها بغير حجة، بل بهوى النفوس.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 1، ص 358 (Shamela #30186, hlm. urut 345)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.