Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 1, hlm. 344

  1. سورة البقرة

وقيل: إنَّ الشياطين استرقوا السمع وألقوه إلى الكهان، فجمع سليمان ما كتبوا من ذلك ودفنه، فلما مات قالوا: ذلك علم سليمان.

﴿الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا﴾ بتعليم (¬١) السحر، أو بالعمل به، أو بنسبته إلى سليمان ﵇.

﴿وَمَا أُنْزِلَ﴾ نفي.

أو: عطف على: ﴿السِّحْرَ﴾.

أو: على: ﴿مَا تَتْلُو﴾.

﴿الْمَلَكَيْنِ﴾ إن كانت «ما» نافيةً: فذلك تبرئةٌ لهما من إنزال السحر عليهما.

إلَّا أن ذلك يردُّه آخر الآية.

وإن كانت معطوفةً بمعنى «الذي» فالمعنى: أنهما أُنزِل عليهما ضربٌ من السحر؛ ابتلاءً من الله لعباده، أو ليُعرف فيُحذر منه.

وقرئ: ﴿الْمَلِكَيْنِ﴾ بكسر اللام؛ وقال الحسن: هما عِلْجان، فعلى هذا: يتعيَّن أن تكون «ما» غير نافية.

﴿بِبَابِلَ﴾ موضعٌ معروف.

﴿هَارُوتَ وَمَارُوتَ﴾ اسمان عَلَمان.

وهما: بدل من ﴿الْمَلَكَيْنِ﴾، أو عطف بيان.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 1، ص 344 (Shamela #30186, hlm. urut 331)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.