Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 1, hlm. 340

  1. سورة البقرة

﴿فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ﴾ بالقلب واللسان، أو باللسان خاصةً.

وذلك أمرٌ على وجه التعجيز والتبكيت؛ لأنه مَنْ علم أنه من أهل الجنة اشتاق إليها.

وورد: أنهم لو تمنوا الموت لماتوا في الحين.

وقيل: إن ذلك معجزة للنبي ﷺ دامت طول حياته.

﴿وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ﴾ إن قيل: لم قال في هذه السورة: ﴿وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ﴾، وفي سورة «الجمعة»: ﴿وَلَا يَتَمَنَّوْنَهُ﴾ فنفى هنا بـ «لن» وفي الجمعة بـ «لا»؟

فقال شيخنا الأستاذ أبو جعفر ابن الزبير: الجواب: أنه لما كان الشرط في «البقرة» مستقبلًا وهو قوله: ﴿إِنْ كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خَالِصَةً﴾ = جاء جوابه بـ «لن» التي تخلّص الفعل للاستقبال، ولما كان الشرط في «الجمعة» حالًا وهو قوله: ﴿إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاءُ لِلَّهِ﴾ = جاء جوابه بـ «لا» التي تدخل على الحال، وقد تدخل على المستقبل (¬١).

﴿بِمَا قَدَّمَتْ﴾ أي: بسبب ذنوبهم وكفرهم.

﴿عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ﴾ تهديدٌ لهم.

﴿وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾ فيه وجهان:

أحدهما: أن يكون عطفًا على ما قبله؛ فيوصل به.

والمعنى: أن اليهود أحرصُ على الحياة من الناس ومن الذين أشركوا،

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 1، ص 340 (Shamela #30186, hlm. urut 327)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.