Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 1, hlm. 337

  1. سورة البقرة

﴿بِئْسَمَا﴾ فاعلُ «بئس» مضمر، و «ما» مفسِّرة له، و ﴿أَنْ يَكْفُرُوا﴾ هو المذموم.

وقال الفَرَّاء: ﴿بِئْسَمَا﴾ مركب؛ كحبذا.

وقال الكسائي: «ما» مصدرية؛ أي: اشتراؤهم؛ فهي فاعلة.

﴿اشْتَرَوْا﴾ هنا بمعنى: باعوا.

﴿أَنْ يَكْفُرُوا﴾ في موضع خبر ابتداء.

أو: مبتدأ؛ كاسم المذموم في «بئس».

أو: مفعول من أجله.

أو: بدل من الضمير في ﴿بِهِ﴾.

﴿بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ القرآن، أو التوراة؛ لأنهم كفروا بما فيها من ذكر محمد ﷺ.

﴿أَنْ يُنَزِّلَ﴾ في موضع مفعول من أجله.

﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾ القرآن، والرسالة.

﴿مَنْ يَشَاءُ﴾ يعني: محمدًا ﷺ.

والمعنى: أنهم إنما كفروا حسدًا لمحمد ﷺ لما تفضَّل الله عليه بالرسالة.

﴿فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ﴾ أي: بغضب؛ لكفرهم بمحمد ﷺ على غضب: لكفرهم بعيسى ﵇.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 1، ص 337 (Shamela #30186, hlm. urut 324)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.