Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 1, hlm. 335

  1. سورة البقرة

﴿بِرُوحِ الْقُدُسِ﴾ جبريل. وقيل: الإنجيل. وقيل: الاسم الذي كان يُحيي به الموتى.

والأول أرجح؛ لقوله: ﴿قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ﴾ [النحل: ١٠٢]، ولقوله ﷺ لحسان: «اللهم أيِّده بروح القدس» (¬١).

﴿تَقْتُلُونَ﴾ جاء مضارعًا مبالغةً؛ لأنه أريد استحضاره في النفوس، أو لأنهم حاولوا قتل محمد ﷺ لولا أن الله عصمه.

﴿غُلْفٌ﴾ جمع أغلف؛ أي: عليها غلاف -وهو الغشاء- فلا تَفْقَهُ.

﴿بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ﴾ ردٌّ عليهم، وبيانُ أن عدم فهمهم بسبب كفرهم.

﴿فَقَلِيلًا﴾ أي: إيمانًا قليلًا يؤمنون، و ﴿مَا﴾ زائدة.

ويجوز أن تكون القلة:

بمعنى العدم.

أو على أصلها؛ لأن من دخل منهم في الإسلام قليل، أو لأنهم آمنوا ببعض الرسل وكفروا ببعض.

﴿كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ هو القرآن.

﴿مُصَدِّقٌ﴾ تقدَّم أن له ثلاثة معانٍ (¬٢).

﴿يَسْتَفْتِحُونَ﴾ أي يستنصرون (¬٣) على المشركين؛ إذا قاتلوهم قالوا:

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 1، ص 335 (Shamela #30186, hlm. urut 322)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.