Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 4, hlm. 803

  1. سورة الناس

(سورة الناس)

[﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (١) مَلِكِ النَّاسِ (٢) إِلَهِ النَّاسِ (٣) مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (٤) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (٥) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (٦)﴾].

﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ إن قيل: لم أضاف الرب إلى الناس خاصة وهو رب كل شيء؟

فالجواب: أن الاستعاذة وقعت من شر الموسوسِ في صدور الناس، فخصهم بالذكر لأنهم المعوَّذون بهذا التعويذ، والمقصودون هنا دون غيرهم.

﴿مَلِكِ النَّاسِ (٢) إِلَهِ النَّاسِ (٣)﴾ هذا عطف بيان.

فإن قيل: لم قدم وصفه تعالى بـ ﴿رَبِّ﴾ ثم بـ ﴿مَلِكِ﴾ ثم بـ ﴿إِلَهِ﴾؟

فالجواب: أن هذا على الترتيب في الارتقاء إلى الأعلى، وذلك أن الرب قد يُطلق على كثير من الناس، فيقال: فلان رب الدار، وشبه ذلك، فبدأ به؛ لاشتراك معناه، وأما المَلِك فلا يوصف به إلا آحاد من الناس وهم الملوك، ولا شك أنهم أعلى من سائر الناس، فلذلك جاء به بعد الرب، وأما الإله فهو أعلى من الملك، ولذلك لا يَدَّعي الملوكُ أنهم آلهة، وإنما الإله واحد لا شريك له ولا نظير؛ فلذلك خُتم به.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 803 (Shamela #30186, hlm. urut 3025)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.