Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 1, hlm. 314

  1. سورة البقرة

ومن ذكر مساوئهم؛ لأنَّ ذريتهم راضون بها.

﴿مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ﴾ المراد: من فرعون وآله؛ وحذف لدلالة المعنى.

وآل فرعون: هم جنوده وأشياعه وآل دينه، لا قرابته خاصة.

ويقال: إنَّ اسمه: الوليد بن مصعب، وهو من ذرية عمليق.

ويقال: «فرعون»: لكل مَنْ ولي مصر.

وأصل «آل»: أهل، ثم أبدل من الهاء همزةٌ، وأبدل من الهمزة ألفٌ.

* فائدة: كلُّ ما ذُكر في هذه السورة من الأخبار معجزاتٌ للنبي ﷺ؛ لأنه أخبر بها من غير تعلُّم.

﴿يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ﴾ أي: يُلزِمونه لكم، وهو استعارة من السَّوم في البيع.

وفسَّر سوء العذاب بقوله: ﴿يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ﴾ ولذلك لم يعطفه هنا.

وأما حيث عطفه في سورة «إبراهيم» فيحتمل:

أن يراد بـ ﴿سُوءَ الْعَذَابِ﴾ غير ذلك؛ فيكون عطف مغايرة.

أو أراد به ذلك؛ وعطفه لاختلاف اللفظ.

وكان سبب قتل فرعون لأبناء بني إسرائيل:

أنه أخبره الكهان والمنجمون أنَّ هلاكه على يد مولود ذكرٍ من بني إسرائيل.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 1، ص 314 (Shamela #30186, hlm. urut 301)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.