Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 4, hlm. 780

  1. سورة النصر

(سورة النصر)

سأل عمر بن الخطاب جماعةً من الصحابة ﵃ عن معنى هذه السورة، فقالوا: إن الله أمر رسول الله ﷺ بالتسبيح والاستغفار عند النصر والفتح، وذلك على ظاهر لفظها، فقال لابن عباس بمحضرهم: يا عبد الله ما تقول أنت؟ قال: هو أجلُ رسول الله ﷺ، أَعْلَمَهُ الله بقربه إذا رأى النصر والفتح، فقال عمر: ما أعلم منها إلا ما علمتَ.

وقد قال بهذا المعنى ابن مسعود وغيره، ويؤيده قول عائشة: إن رسول الله ﷺ لما فتح مكة وأسلم العرب جعل يكثر أن يقول: «سبحانك اللهم وبحمدك اللهم إني أستغفرك» يتأول القرآن (¬١)؛ أي هذه السورة، وقال لها مرة: «ما أراه إلا حضور أجلي» (¬٢).

وقال ابن عمر: نزلت هذه السورة بمنى أيام التشريق في حجة الوداع، وعاش رسول الله ﷺ بعدها ثمانين يومًا أو نحوها.

وقال ابن مسعود: هذه السورة تسمى «سورة التوديع».

[﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (٢) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (٣)﴾].

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 780 (Shamela #30186, hlm. urut 3002)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.