وروي: أنه كان على كل حجر اسمُ مَنْ يقع عليه مكتوبًا.
﴿سِجِّيلٍ﴾ قد ذُكر (¬١).
﴿كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ﴾ العصف: ورق الزرع وتبنه، والمراد: أنهم صاروا رميمًا.
وفي تشبيههم به ثلاثة أوجه:
الأول: أنه شبههم بالتبن إذا أكلته الدواب ثم راثته، فجمع التلف والخسة ولكن الله كنَّى عن هذا على حسَب أدب القرآن.
الثاني: أنه أراد ورق الزرع إذا أكلته الدود.
الثالث: أنه أراد كعصفٍ مأكولٍ زرعُه، وبقي هو لا شيء.