Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 4, hlm. 751

  1. سورة القارعة

(سورة القارعة)

[﴿الْقَارِعَةُ (١) مَا الْقَارِعَةُ (٢) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ (٣) يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ (٤) وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ (٥) فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ (٦) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (٧) وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ (٨) فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ (٩) وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ (١٠) نَارٌ حَامِيَةٌ (١١)﴾].

﴿الْقَارِعَةُ (١)﴾ من أسماء القيامة؛ لأنها تقرع القلوب بهولها.

وقيل: هي النفخة في الصور؛ لأنها تقرع الأسماع.

﴿مَا الْقَارِعَةُ (٢)﴾ مبتدأ وخبر (¬١)، في موضع خبر ﴿الْقَارِعَةُ (١)﴾.

والمراد به: تعظيم شأنها، وكذلك ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ (٣)﴾.

﴿يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ﴾ العامل في الظرف: محذوف، دل عليه ﴿الْقَارِعَةُ (١)﴾، تقديره: تقرع في يوم.

والفراش: هو الطير الصغير الذي يشبه البعوض ويدور حول المصباح.

والمبثوث: هو المنتشر المتفرق، شبَّه الله الخلق يوم القيامة به في كثرتهم وانتشارهم وذلَّتهم.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 751 (Shamela #30186, hlm. urut 2973)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.