Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 4, hlm. 741

  1. سورة إذا زلزلت

(سورة إذا زلزلت)

[﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا (١) وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا (٢) وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا (٣) يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا (٤) بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا (٥) يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ (٦) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨)﴾].

﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ﴾ أي: حُرِّكت واهتزت.

و ﴿زِلْزَالَهَا﴾ مصدر، وإنما أضيف إليها تهويلًا؛ كأنه يقول: الزلزال الذي يليق بها على عظمة جِرْمها (¬١).

﴿وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا (٢)﴾ يعني: الموتى الذين في جوفها، وذلك عند النفخة الثانية في الصور.

وقيل: هي الكنوز، وهذا ضعيف؛ لأن إخراجها للكنوز وقت الدجال.

﴿وَقَالَ الْإِنسَانُ مَا لَهَا (٣)﴾ أي: يتعجَّب من شأنها، فيحتمل أن يريد:

جنس الإنسان.

أو الكافر خاصة؛ لأنه الذي يرى حينئذ ما لم يظن.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 741 (Shamela #30186, hlm. urut 2963)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.