Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 4, hlm. 739

  1. سورة لم يكن

وقد فسرنا ﴿الْقَيِّمَةِ﴾.

ومعناه: أن الذي أمروا به من عبادة الله والإخلاص له وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة هو دين الإسلام؛ فلأي شيء لا يدخلون فيه؟

﴿الْبَرِيَّةِ﴾ الْخَلْق؛ لأن الله برأهم؛ أي: أوجدهم بعد العدم.

وقرئ:

بالهمز، وهو الأصل.

وبالياء، وهو تخفيف من المهموز، وهو أكثر استعمالًا عند العرب.

﴿رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾ اختلف هل هذا في الدنيا أو في الآخرة؟

فرضاههم عن الله في الدنيا: هو الرضا بقضائه والرضا بدينه، قال رسول الله ﷺ: «ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد رسولًا» (¬١).

ورضاهم عنه في الآخرة: هو رضاهم بما أعطاهم الله فيها.

ورضا الله عنهم: كما ورد في الحديث أن الله يقول: «يا أهل الجنة هل تريدون شيئًا أزيدكم؟ فيقولون: يا ربنا! وأي شيء نريد (¬٢) وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدًا من العالمين، فيقول: عندي أفضل من ذلك، وهو رضواني فلا أسخط عليكم أبدًا» (¬٣).

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 739 (Shamela #30186, hlm. urut 2961)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.