Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 4, hlm. 722

  1. سورة العلق

أو يريد الابتداء باسم الله مطلقًا.

والوجه الثاني: أن معناه: اقرأ هذا اللفظ وهو ﴿بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ فيكون ﴿بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ مفعولًا، وهو المقروء.

﴿الَّذِي خَلَقَ﴾ حذف المفعول؛ لقصد العموم، كأنه قال: الذي خلق كل شيء، ثم خصَّص خلقة الإنسان؛ لما فيه (¬١) من العجائب والعِبر.

ويحتمل أن أراد: الذي خلق الإنسان، كما قال: ﴿الرَّحْمَنُ (١) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (٢) خَلَقَ الْإِنسَانَ﴾ [الرحمن: ١ - ٣]، ثم فسره بقوله: ﴿خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ (٢)﴾.

والعلق: جمع عَلَقَة، وهي القطعة (¬٢) من الدم.

والمراد بـ ﴿الْإِنسَانَ﴾ هنا: جنس بني آدم، ولذلك جمع العلق لما أراد الجماعة، بخلاف قوله: ﴿فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ﴾ [الحج: ٥]؛ لأنه أراد كل واحد على حدته.

ولم يدخل آدم في الإنسان هنا؛ لأنه لم يخلق من علقة وإنما خلق من طين.

﴿اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (٣)﴾ كرر الأمر بالقراءة تأكيدًا، والواو للحال.

والمقصود: تأنيس النبي ﷺ، كأنه يقول: افعل ما أُمرت به؛ فإن ربك كريم.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 722 (Shamela #30186, hlm. urut 2944)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.