ثم اخْتُلِفَ في تعيين الأمرين:
فقيل: إذا فرغت من الفرائض فانصب في النوافل.
وقيل: إذا فرغت من الصلاة فانصب في الدعاء.
وقيل: إذا فرغت من شغل دنياك فانصب في عبادة ربك.
﴿وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَب (٨)﴾ قدم الجار والمجرور؛ ليدل على الحصر؛ أي: لا ترغب إلا إلى ربك وحده.